اجتماع وسيط المملكة مع التنفيذي

وفد من المكتب التنفيذي للمنظمة يعقد لقاءً مع وزير الشباب والثقافة والتواصل

في إطار الدينامية التواصلية التي تنهجها المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، والهادفة إلى تعزيز الحوار والتعاون مع مختلف المؤسسات الوطنية والقطاعات الحكومية، قام وفد من المكتب التنفيذي للمنظمة، برئاسة الأستاذ نوفل البعمري، رئيس المنظمة، بعقد لقاء مع السيد محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل.


وشكل هذا اللقاء مناسبة لتبادل وجهات النظر حول عدد من القضايا المرتبطة بحقوق الإنسان، مع التركيز على أوضاع الشباب المغربي والتحديات التي تواجههم في ظل التحولات الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي يعرفها المغرب. كما قدم وفد المنظمة تصوره بشأن أبرز الإشكاليات الحقوقية الراهنة التي تمس الشباب، وذلك في إطار تقييمه للسياسات العمومية الموجهة لهذه الفئة، انطلاقاً من مقاربة حقوقية تقوم على مبادئ المساواة، وتكافؤ الفرص، والمشاركة، والعدالة المجالية والاجتماعية.


وخلال اللقاء، استعرض وفد المنظمة عدداً من القضايا ذات الأولوية، من بينها الحق في التعليم والتكوين، والحق في الشغل اللائق، والمشاركة المدنية والسياسية للشباب، والولوج إلى الثقافة والرياضة، إضافة إلى أهمية توفير فضاءات للإبداع والابتكار وتعزيز آليات حماية الطفولة، باعتبارها مدخلاً أساسياً لبناء مجتمع يضمن الحقوق ويكرس المواطنة الفاعلة.


من جانبه، قدم السيد الوزير عرضاً حول الرؤية الاستراتيجية للوزارة في ما يتعلق بإدماج الشباب في السياسات العمومية، مستعرضاً أهم البرامج والمبادرات التي أطلقتها الوزارة في مجالات الشباب والثقافة والتواصل، والرامية إلى توسيع مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتأهيل البنيات الثقافية والشبابية، ودعم المبادرات الإبداعية، وتعزيز فرص الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.


كما أكد السيد الوزير على أهمية انفتاح الوزارة على مختلف الفاعلين المدنيين، وفي مقدمتهم المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، باعتبارها شريكاً أساسياً في تتبع وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة بالحقوق والحريات، وفي بلورة مبادرات مشتركة تسهم في ترسيخ ثقافة حقوق الإنسان داخل البرامج والسياسات الموجهة للشباب.